مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور

 

 

 

 

مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور

 الرائد التربوي يدعوك للتسجيل معنا هـنـا


أختر مودك :

العودة   منتديات الرائــــــــــد التربوي > المنتدى الاسلامي > موسوعة الفقه الاسلامي

إضافة رد
  #1  
قديم 02-19-2019, 04:46 PM
sisimou sisimou غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 2,954
معدل تقييم المستوى: 10
sisimou تم تعطيل التقييم
افتراضي الكبائر







الذنوب

يحرص المسلم على تجنّب ارتكاب المعاصي والآثام؛ لأنّه يسعى لنيل رضا الله سبحانه وتعالى، والفوز بجائزته وهي الجنّة، وقد يتعرّض المسلم في حياته لتحدّيات كثيرة وفتن ظاهرة وباطنة تسعى لحرفه عن منهج ربّه وصراط دينه المستقيم باستغلال ما وضعه الله تعالى في النّفس البشريّة من نوازع وشهوات قد تؤدّي إلى أن يرتكب الإنسان الذّنوب والمعاصي في لحظات الضّعف، وقد بيّن الله تعالى رحمته الواسعة لعباده وأنّه يغفر الذّنوب جميعًا لمن يشاء من عباده إلاّ ذنب الشّرك بالله تعالى، وقد ميّز الله تعالى في كتابه العزيز بين الذّنوب الصّغيرة أو اللّمم، وبين الذّنوب الكبيرة أو الكبائر، قال تعالى في وصف المتّقين: (الذين يجتنّبون كبائر الإثم والفواحش إلاّ اللّمم) فما هي كبائر الذّنوب وما هو تعريفها؟ وهل يمكن للمسلم التّوبة عنها والتّحلل منها؟ وهل يتقبّل الله ذلك؟


تعريف الكبائر

عرّف علماء الشّريعة الإسلاميّة الكبائر بالفعل أو القول الذي يصدر من قبل الإنسان المسلم ويرتبط بهذا الفعل وعيد الله تعالى بالعذاب والعقاب، ويوجد لعدد من كبائر الذنوب حدودًا وضعها الله تعالى لحفظ المجتمع الإسلامي، وتختلف الكبائر التي ذُكرت في القرآن الكريم وأحاديث النّبي عليه الصّلاة والسّلام عن الذّنوب الصّغيرة أو اللّمم، وهي الذّنوب التي تكون دون الكبائر في الجرم، وقد لا يترتب عليها عقاب ووعيد، وإنّما تكون مجرّد سيئات ويتحلّل المسلم منها عن طريق الاستغفار والتّوبة، ومن الأمثلة على كبائر الذّنوب الزّنا وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات، والرّبا، والسّرقة، والسّحر، وعقوق الوالدين، والتّولي يوم الزحف، وغير ذلك من الذّنوب الكبيرة التي نهى الله عنها وتوعّد من يرتكبها بالعقاب والعذاب.


التّوبة من كبائر الذّنوب

ذكرت كتب السّيرة النّبويّة قصّة الصّحابي ماعز الذي زنى بالغامديّة، وقد اعترف ماعز واعترفت الغامدية بارتكاب هذه الكبيرة، وذهبوا إلى رسول الله عليه الصّلاة والسّلام حتّى يقيم عليهم حدّ الزّنا على الزّاني المحصن وهي الرّجم بالحجارة، وقد أقام عليهم النّبي الحدّ مبيّنًا عودتهم بهذه العقوبة كما ولدتهم أمهاتهم بلا ذنوب، فحدود الكبائر تكفّر سيئات صاحبها فيقبل الله توبته ويغفر له ذنبه، أمّا من ارتكب كبيرة لها حدّ في شرع الله ولم يقام عليه الحدّ فأمره إلى الله تعالى يوم القيامة إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له، أمّا ما ورد من كبائر الذّنوب التي ليس لها حدّ مثل الرّبا وعقوق الوالدين فإنّ العودة عنها تكون بالتّوبة إلى الله تعالى توبةً نصوحاً والاستغفار عمّا سلف.

الكبائر

الكبائر تعني كلّ ما كبر من عظم الذنوب والمعاصي لكن اختلف العلماء في وضع ضابط للكبيرة، في حين أنّهم اتفقوا على أنّ الكبيرة تعني كلّ معصية أو ذنب حدّد له الشرع عقوبة في الدنيا، مثل حدّ السرقة، وحدّ شرب الخمر، وحدّ الزنا، أو توعّد عليها بالنار، أو بالغضب، أو باللعنة، أو بالعذاب، مثل أكل الربا، والنمص، وعقوق الوالدين، والنميمة، والوشم، ويوجد تفاوت بين كبيرة وأخرى من حيث عظم الجرم، والقبح.

اختلف العلماء على عدد الكبائر في الإسلام فالبعض قال إنّها سبعة، وقد جاء في الحديث الشريف عن أبي هُريرةَ رَضِيَ الله عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (اجتَنبوا السَّبعَ الموبقاتِ. قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما هنَّ ؟ قال: الشِّركُ باللهِ، والسِّحرُ، وقتلُ النَّفسِ الَّتي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، والتَّولِّي يومَ الزَّحفِ، وقذفُ المحصَناتِ المؤمناتِ الغافلاتِ) [صحيح]، وآخرون قالوا هي سبعون، في حين جاء رأي آخر بقوله أنّها سبعمئة، وفي هذا المقال سنتطرق للحديث عن الكبائر في الإسلام.



أنواع الكبائر في الإسلام

الشرك بالله

يعد الشرك بالله من أكبر الكبائر، والشرك بالله نوعان: الأول أن يجعل لله نداً فيعبد غير الله من حجر، وشجر، وقمر، وشمس، وهذا ما يسمّى بالشرك الأكبر، إذ لا يغفره الله، أمّا النوع الثاني فهو الرياء في الأعمال.


قتل النفس التي حرم الله

حرّم الله سبحانه وتعالى قتل النفس، وجعل عقاب صاحبها الدخول إلى نار جهنّم.

السحر

يلجأ الساحر إلى الجنّ والشياطين من أجل قضاء حوائجه بدلاً من التوجّه إلى الله بالصلاة والدعاء، وقد أكّد الرسول صلى الله عليه وسلم بأنّ من يلجأ إلى السحر يحرم عليه دخول الجنة.

ترك الصلاة

الصلاة هي عماد الدين، والصلة بين العبد وربه، فمن يترك صلاته، فكأنّما ترك دينه.


منع الزكاة المفروضة

يوجد العديد من الأشخاص الذين يمنعون الزكاة المفروضة عليهم جحوداً، ولا يخرجونها، وهؤلاء يقع عليهم غضب الله تعالى.

إفطار يوم في رمضان

صيام شهر رمضان فرض على كل مسلم؛ لذلك لا يجوز الإفطار فيه إلا إذا وجد عذر شرعيّ، فمن أفطر يوماً في رمضان لا يعادله صيام الدهر.

عقوق الوالدين

عقوق الوالدين من أكبر الذنوب التي نهى الله عنها، وقد جعل الله عزّ وجل منزلة عقوق الوالدين بعد الإشراك به.

ملاحظة: يوجد العديد من الكبائر الأخرى، كالزنا، وأكل مال اليتيم، والربا، وهجر الأقارب، وغشّ الإمام لرعيته، والكبر، وشهادة الزور، وأكل أموال الناس بالباطل، وشرب الخمر، والسرقة، وقذف المحصنات، والفرار يوم الزحف، وتشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال.
رد مع اقتباس
إضافة رد




أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 08:39 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
تصميم وتطوير
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات الرائــــــــــد التربوي 2014 - 2015